هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـَهلُ سَهَّلتَ عَيشي
مِن بَعدِ ما كانَ وَعرا
أَمطَرتَـــهُ مَكرُمــاتٍ
كَسـَتهِ عُشـباً وَزَهـرا
فَصـارَ بِالخِصـبِ رَوضاً
وَكـانَ بِالمَحـلِ قَفرا
وَجُــدتَ بِـالرِيِّ حَتّـى
يَخالُـكَ البَحـرُ بَحرا
وَفــي جِنانِـكَ أَمسـى
هِلالُ عِـــزِّيَ بَـــدرا
وَصــارَ طَعـمُ حَيـاتي
حُلـواً وَمـا زالَ مُرّاً
وَكُنــتُ لِلهَـمِّ عَبـداً
فَـاليَومَ أَصـبَحتُ حُرّا
أَقطَعتَنــي مِنـكَ وُدّاً
جَنَيـتُ لـي مِنهُ فَخرا
وَصـِرتُ أَعلـو إِلى أَن
طـاوَلتُ زَيـداً وَعَمرا
فَيـا لَهـا مِـن أَيادٍ
أَعـادَتِ العُسـرَ يُسرا
مِـن مُنعِـمٍ طابَ أَصلاً
وَمَكــرِمٍ جَــلَّ قَـدرا
فَلا فَقَـــدتُكَ جاهــا
وَلا عَـــدِمتُكَ ذُخــرا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)