هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـإِنّي لَكَـالخَمرِ الشـَمولِ شـَمائِلاً
إِذا اِشتَمَلَت يَوماً عَلى عَقلِيَ الخَمرُ
تَرانـي مَعَ الأَحرارِ في الصَحوِ مِنهُم
وَعَبـدُ العِبِـدّي حينَ يَملِكُني السُكرُ
وَذاكَ لِأَنّــي أَجعَــلُ الخَيـرَ هِمَّـتي
وَلا خَيـرَ فـي الإِنسـانِ هِمَّتُـهُ الشَرُّ
وَلَـو لَـم يَكُن وَصفي إِذا طالَ خَطوُهُ
يُقَصـِّرُ عَـن نَفسـي لِما كانَ لي فَخرُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)