هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحسـِن بِفِعـلِ الحَسـَنِ بـنِ جَعفَـرِ
إِذا مَـرَّ بِالمَرأى الأَنيقَ المَنظَرِ
فَجــاءَ أَبهــى مِـن ثَـرى مُنَـوّرٍ
مُوَشــــَّحٍ بِأَصــــفَرٍ وَأَحمَــــرِ
مِثـلَ الغُلامِ فـي القَباءِ المُشَهَّرِ
أَو كَـالعَروسِ في الحَلى وَالجَوهَرِ
إِذا تَبَـــدّى وَجهُـــهُ لِلمُبصــِرِ
أَلهـاهُ عَـن وَجهِ الرَبيعِ المُسفِرِ
يا مَن حَوى مِن عَرَقِ الوَردِ الطَري
أَزهُ عَلـى المِسـكِ الفَتيقِ الأَذفَرِ
فَـأَنتَ أَذكـى مِـن نَسـيمِ العَنبَرِ
فـي حُسـنِ ما يَجري بِكَفِّ المُشتَري
أَصـفى مِـنَ العَيـشِ لِمَن لَم يَهجُرِ
ســَوفَ أَجــزي بِالثَنـاءِ الأَزهَـرِ
فَعَـلَ الثَرى عَلى السَحابِ المُمطِرِ
الأَبلَــجِ بـنُ الأَبلَـجِ المُستَبشـِرِ
فَـتىً مِـنَ القَومِ الكَريمِ العُنصُرِ
مُطَهَّـــرٍ يُنمـــى إِلــى مُطَهَّــرِ
مُستَصــغِرٍ لِلنــائِلِ المُســتَكبِرِ
وَمُســـتَقَلٍّ لِلنَــدى المُســتَكثِرِ
إِن عُــدَّ أَبنـاءُ العُلا وَالمَفخَـرِ
فَإِنَّمــــا نَعُـــدُّهُ بِالخُنصـــَرِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)