هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنــا مُغَـنٍّ حَسـَنُ العِشـرَهُ
وَخَمـرَةٌ أَذكـى مِـنَ الجَمرَه
وَلَستُ تُخلي لي يدي أَنتَ مِن
تُفّاحَــــةٍ كَلّا وَلا بَســـرَه
وَقَـد وَقَـدنا فَحَمـاً ما لَهُ
شــَرارَةٌ فـي طَبعِهـا شـِرَّه
إِذا غَــدا ساســَمُهُ بَقمـاً
قَـرَّت بِـهِ عَيـنُ أَخي القِرَّه
فَاِقنَع بِما عِندَ أَخيكَ الَّذي
يَقنَـعُ بِالفَضـلَةِ وَالكِسـرَه
فُتُـــوَّةٌ مِنـــهُ عَقيلِيَّــةٌ
يُجيزُهـا مَـن كانَ ذا خِبرَه
لِـمَ لا نُـوَفّي يَومَنـا حَقَّـه
وَنَشــمُتُ الفَطنَـةَ بِـالغِرَّه
تـاللَهِ لَـن يَعبُرَ ظُهرٌ بِنا
حَتّـى نُـرى مِن سُكرِنا عِبرَه
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)