هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَسـمَعٍ مُستَبشـَعِ المَنظَـرِ
أَثقَـلُ مِـن دينٍ عَلى مُعسِرِ
كَــم شــارِبٍ خَـطَّ شـارِباً
بِالمِسكِ مِن نافِجَةِ العَنبَرِ
لا أَنسـَهُ يَوماً وَقَد جاءَنا
مُخَـرَّقُ الأَشـداقِ وَالمَنخَـرِ
فَقُلــتُ لِمـا أَن تَـأَمَّلتُهُ
أَظُـنُّ هَـذا كـانَ في عَسكَرِ
فَقـالَ لا بَل كُنتُ في دَعوَةٍ
خَسيسـَةِ المَـورِدِ وَالمَصدَرِ
أَحضــَرَنيها رَجُــلٌ سـَفلَةٌ
فَلَيتَنـي غِبـتُ وَلَـم أَحضُرِ
فَحيـنَ غَنَّيـتُ هَـذي واحِـدٌ
مِن حَيثُ لَم أَدرِ وَلَم أَشعُرِ
وَاِبتِدَرَ القَومُ إِلى هامَتي
فَاِنحَلَقَ الشَعرُ مِنَ المَشعَرِ
فَرُحـتُ سـَكرانَ لَمّا نالَني
وَما التَقى طَرفِيَ بِالمُسكِرِ
وَجُملَــةَ الأَمـرِ وَتَفصـيلُهُ
لَو لَم أَقُم قُمتُ وَلَم أُبصِرِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)