هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طَلعَـةَ القَمَرِ المُنيرِ
يـا قامَـةَ الغُصنِ النَضيرِ
جـارَ الخِمـارُ فَقُـم بِنـا
نَعـدِل إِلـى عَـدلِ الخُمورِ
لا تَغفَلَـــن عَـــن لَــذَةٍ
في مِثلِ ذا اليَومَ المَطيرِ
فَالقــاشُ فــي ديباجَــةٍ
أَعلامُهــــا آسٌ وَخيـــري
أَشـــــجارُهُ وَنَســــيمُهُ
مِثـلُ المَشـاجِبِ وَالبُخـورِ
وَبَهــارُهُ مِثــلَ الشــُمو
سِ وَغُــدرُهُ مِثـلَ البُـدورِ
وَالطَيــرُ فــي أَرجــائِهِ
مُتَجاوِبـــاتٌ بِالصـــَفيرِ
فَعَلَيــكَ بِالــذَهَبِ الَّـذي
أَجــراهُ روبـاسُ العَصـيرِ
حَتّـــى صـــَفا فَكَـــأَنَّهُ
دَمـعُ الطَليـقِ عَلى الأَسيرِ
يُبــدي حَبابــاً كَـالعَقو
دِ عَلــى كُـؤوسٍ كَـالبَخورِ
فَــدَعِ الصــَغيرَ مَكــانَهُ
وَاِعـدِل إِلـى جِهَةِ الكَبيرِ
مــا بَيــنَ وَردٍ كَالخُـدو
دِ وَأُقحُـــوانٍ كَــالثُغورِ
إِن كُنــتَ تَعلَــمُ أَنَّ لـي
عِلمـاً فـي مُلازَمَةِ البُكورِ
فَـــإِن اِســتَفَدتَ مَســَرَّةً
فَبِحُســنِ مَشـوَرَةِ المُشـيرِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)