هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَظالِمَـةِ الأَردافِ مَظلومَـةِ الخَصـرِ
عَقيقَــةِ الخَــدَّينِ فِضـَيَّةِ الثَغـرِ
سـَقَتني عَروسـاً قَـد كَسَتها زُجاجَةً
وَخاطَت لَها بِالماءِ طَوقاً مِنَ الدُرِّ
لَــدى رَوضـَةٍ تـاهَت بِسـَروٍ كَـأَنَّهُ
وَصـائِفُ صـافَت فـي غَلائِلِها الخَضرِ
فَوَفَّيتُهــا بِالشـُربِ مـا تَسـتَحِقُّهُ
إِلـى أَن تَوَفّـاني بِها مَلَكُ السَكرِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)