هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمَتَّعـتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ
بِمُعلَـمِ ديبـاجِهِ الناضِرِ
وَنَزَّهـتُ عَقلِـيَ فـي رَوضَةٍ
عَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ
فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِ
فَلِـمَ لا تُفـاخِرُ بِالفاخِرِ
فَتِه ما اِستَطَعتَ بِمَنظومِهِ
فَمـا فيهِ بَيتٌ سِوى نادِرِ
أَمــا وَمَلاحَــةِ تَشـبيهِهِ
وَمـا فيـهِ مِن مَثَلٍ سائِرِ
لَقَــد رَقَّ حَتّـى تَـوَهَّمتُهُ
نَسـيماً بِعَقـبِ نَدىً قاطِرِ
وَطَبعَكَ قَد فاتَ طَبعي فَإِن
تَـأَخَّرتُ عَنـكَ فَكُن عاذِري
فَمـا مِثلُ سابِقِهِ إِذ جَرى
يُؤَمِّــلُ إِدراكَـهُ خـاطِري
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)