هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مُعـاذي حَقّـاً وَيـا أُسـتاذي
وَمَلاذي مِـــــن دونِ كُــــلِّ مَلاذِ
إِن عَطّــارَ يَومِنــا حــالَ قَـدّاً
هُــوَ فـي الطَـرفِ سـَيِّدُ الأَفـذاذِ
كُلَّمــا جاءَنــا بِكــافورِ غَيـمٍ
جــاءَ فــي عَقبِــهِ بِمِسـكِ رَذاذِ
وَلَنـــا جَونَــةٌ إِذا هَــمَّ خَــلٌّ
بِالتَنـاهي فـي وَصـفِها فَهوَ هاذِ
مـا تَـرى مِثـلَ ما جَمَعناهُ فيما
مِـــن غِــذاءِ إِلّا لِأَكــرَمِ غــاذِ
ذاتُ وَجــهٍ لِشــَهوَةِ المَـرءِ داعٍ
وَلِعاصــــي ثَنائشـــهِ جَبّـــاذِ
وَلَنـا مِـن طَـرائِفِ النَخـلِ بُسـرٌ
هُــوَ عِنــدي أَحلــى مِـن الآزاذِ
وَعَــورسٌ تَجَلّــى بِتــاجِ حَبــابٍ
دُرَّةٌ مِنــهُ فَــوقَ تــاجِ قُبــاذِ
مِـن بَنـاتِ البُيـوتِ لا مِـن بَناتٍ
رَبّيــتُ فــي مَخــازِنِ النَبّــاذِ
وَصــَديقٍ إِن كُنـتَ ذُخـرى وَكُـثرى
دائِمــاً فَهــوَ مَلجَئي وَمُعــاذي
وَمُغَـــنٍّ لَـــو اِتَخَـــذناهُ خِلّاً
لَاِفتَخَرنـــا بِـــذَلِكَ الإِتَّخـــاذِ
مِـن بَنـي مِصـرٍ فيـهِ فَضلٌ لِعُمري
إِنَّــهُ لَيــسَ مِــن بَنـي بَغـداذِ
وَهـوَ يَـومٌ إِن نـاحَتِ الطَيرُ فيهِ
أَو بَكـى الجَـوُّ قَهقَـهَ الخَرداذي
وَحَيـاتي فـي الشُربِ ما بَينَ نَبتٍ
أَغتَــدي مِنــهُ بَيــنَ شـَربٍ وَلاذِ
كُــلُّ نَهــرٍ إِذا الصـِبا دَرَّجَتـهُ
لاحَ لِلعَيـــنِ مــاؤُهُ وَالمــاذي
وَالتِـذاذي مُضـناً بِداءِ التَنائي
فَاِشفِ يَوماً بِالقُربِ مِنهُ التِذاذي
أَنـا فـي قَبضـَةِ اِنتِظـاري أَسيرٌ
فَتَفَضــَّل مِــن أَسـرِهِ بِانتِقـاذي
عِشــتَ مُســتَحوِذاً عَلَــيَّ فَمـالي
أَرَبٌ غَيـــرُهُ مِـــن اِســـتِحواذِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)