هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمَّ بـي في لَيلَةٍ بَدرُها
كَمِثـلِ مِـرآةٍ بَـدَت تَصـدا
مُنَعَّــمٌ أَســيافُ أَلحـاظِهِ
قَـد جَعَلَت قَلبي لَها غَمدا
فَلَـم تَـزَل تَعمَلُ كاساتُنا
حَتّـى اِكتَسـَت وَجنَتُهُ وَردا
وَدَحرَجَ السُكرُ بِنا فَاِنثَنى
مِـن فَـوقِ خَدّي واضِعاً خَدّا
وَلَـم أَنَـل مِنهُ سِوى رُؤيَةٍ
حَلَـت فَكانَت في فَمي شَهدا
وَمَـن يَكُـن مِثلي لا يَرتَضي
لِنَفسـِهِ مـا يُسخِطُ المَجدا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)