هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَـيَّ لا عُـذرٌ عَلـى مَـذهَبِ الهَوى
لِمَن لَمَن يَمُت وَجداً إِذا بانَ واحِدَه
وَلا سـِيَّما مَـن كـانَ راحـى رُضـابَهُ
وَنُقلــي ثَنايـاهُ وَزَهـري مَجاسـِدَه
غَـزالٌ إِذا مـا هَـزَّ عَطفَيهِ وَاِنثَنى
تَغَنَّـــت بِأَلحــانِ الحِلِــيِّ قَلائِدَه
فَيـا لَيـتَ أَنّـي مِـتُّ قَبـلَ فُراقِـهِ
وَإِن كـانَ مَوتي دونَ ما أَنا واجِدَه
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)