هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا زالَ أَحمَـدُ فـي الـوَرى مَحمودا
فَلَقَــد كَسـاني جـودُهُ المَوجـودا
خِــلٌّ إِذا اِستَعرَضــتُ جَـوهَرَ خَطِّـهِ
أَبصـــَرتُ مِنــهُ قَلائِداً وَعُقــودا
لا مــاتُهُ لَـو مِلـنَ كُـنَّ سـَوالِفاً
أَلِفــاتِهِ لَــو مِسـنَ كُـنَّ قُـدودا
تُجلــى عَلَيــكَ رِقــاعُهُ بِحُروفِـهِ
فَتَخـــالُهُنَّ عَوالِيـــاً وَخُــدودا
أَمـا الرِيـاضُ فَلَـو بَـدَت لِسُطورِهِ
لَتَوَهَّمَتهــا رَوضــَها المَنضــودا
لَـولا أَبـو العَبّـاسِ يُرخَـصُ وَشـَيُهُ
لَـم أَكـسُ شـِعري مِـن سِواهُ بُرُدوا
مُتَفَــرِّدٌ مُـذ كـانَ بِـالأَدَبِ الَّـذي
يُهـدي إِلـى الأَسـماعِ مِنـهُ فَريدا
وَمُهَــذَّبٌ مــا زالَ تــاجُ فِخـارُهُ
مُــذ صـيغَ فَـوقَ جَـبينِهِ مَعقـودا
تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّها
عـادَ الَّـذي قَـد رَثَّ مِنـهُ جَديـدا
لا زالَ مَنشــورُ العَلا مشــن طَيِّـهِ
أَبَــداً عَلَيــهِ مُطَنَّبــاً مَمـدودا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)