هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَدا
وَأَســـرَفَ فـــي أَفعــالِهِ وَتَمَّــرَدا
فَمَـن لـي بِـأَن لَـو كُنـتُ أَعرِفُ حيلَةً
تَصــَيِّرُ أَجفــاني لِأَجفانِــكَ الفِــدا
دَهَت عَينَكَ العَينُ الَّتي لَو قَضى القَضا
بِأَنَّــكَ مِنهــا ســَوفَ تُصـبِحُ أَرمَـدا
فَمُــذ بُــدِّلَت مِــن نَرجِــسٍ بِشـَقائِقٍ
أَعــادَت لُجَيـنَ الـدَمعِ مِنّـي عَسـجَدا
سـَلَلتَ حُسـامُ اللَحظِ مِنها عَلى الوَرى
وَقَـد كـانَ أَحـرى أَن يُصـانَ وَيُغمَـدا
فَـأَنتَ الَّـذي أَبلَيتَهـا بِالَّـذي بِهـا
إِذا السـَيفُ لَـم يُغمَد تَراكِبَهُ الصَدا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)