هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُتَيَّـمٍ تَـرَكَ الفِـراقُ جُفونَهُ
أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ
فَكَأَنَّمــا وَجنــاتِهِ وَدمـوعِهِ
ذَهَبـا نِ يَقطُرُ ذائِبٌ في جامِدِ
وَســابِقٍ مِـن أَحسـَنِ الجِيـادِ
جِلالُــهُ فــي غايَـةِ السـَوادِ
رَكِبــتُ مِنــهُ سـَلِسَ القِيـادِ
أَســرَعَ مِـن حُـبٍّ إِلـى فُـؤادِ
أَرجُلُـــهُ تَفطِـــنُ لِلمُــرادِ
كَأَنَّهـــا مَباضــِعُ الفَصــّادِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)