هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليَومُ يا ذا الفَخرِ وَالمَجدِ
يَـومٌ طَريـفُ القَبـلِ وَالبَعدِ
يَحلـو مِـنَ السـاعاتِ مازَقَّهُ
بَيـنَ النَدى وَالبَرقِ وَالرَعدِ
وَثَــمَّ لَونــانِ طَبَخناهُمــا
مـا لَهُمـا نِـدٌّ وَسـَوى النَدِّ
وَفَضــلَةٌ مِـن قَنبَريـسِ لَهـا
فَضـلٌ عَلـى الشيرازِ وَالزُبدِ
وَمَجمَــعٌ يَجمَـعُ مـا يُشـتَهى
مِــن ســَحَرٍ عَبَــأتُهُ وَحـدي
زَيتـونَهُ أَسـوَدُ مِـن قَطعَـتي
وَجُبنَـــهُ أَبيَــضَ مِــن وُدّي
وَقَـد قَلَينـا لَـكَ سَنبوسـَجا
نــورِدُ مِنـهُ مُضـعَفَ الـوَردِ
وَبضــعدَ هَـذا فَلَنـا نَرجِـسٌ
لَـو كانَ دُرّاً كانَ في العِقدِ
وَقَهــوَةٌ لَــو أَنَّهـا عَنبَـرٌ
لَكـانَ مَنسـوباً إِلـى الهِندِ
وَمُسـمِعٌ تَشـرَبُ مِـن حُسـنِ ما
تَســمَعُ مِنــهُ بِصــَفا سـَعدِ
وَلَيـسَ عِنـدي غَيـرُ هَذا فَإِن
قَنِعـتَ بالـدونِ فَكُـن عِنـدي
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)