هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنــدِيَ لَـونٌ طَبَختُـهُ بِيَـدي
غَيــرُ رَقيـقٍ وَغَيـرُ مُنعَقِـدِ
وَقَـد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنا
بِشــَيءٍ جَـديٍ مُـدَوَّرِ الجَسـَدِ
إِلــى رِخامِيَّــةٍ مَــذاقَتُها
أَطيــبُ مِـن عيشـَةٍ بِلا نَكَـدِ
وَجـامَ لَـو زينَـجٍ كَـأَنِّيَ قَد
صـُغتُ لِجينـا مِنـه عَلى بَرَدِ
وَزَهـرَةٍ فـي ذَكـاءٍ مُختَبَـري
وَقَهـوَةٍ فـي صـَفاءٍ مُعتَقِـدي
تَجلـو عَلَيكَ المَدامَ أَكؤُسُها
مُعَمَمــاتُ الـرُؤوسِ بِالزَبَـدِ
وَمُسـمِعٍ مـا تَكـادُ تَسمَعُ ما
يَأتي بِهِ في الغِناءِ مِن أَحَدِ
إِذا اِجتَمَعنـا بِقُربِـهِ أَمِنَت
نُفوسـُنا مِـن أَذِيَّـةِ الكَمَـدِ
فَاِنشَط إِلى أَن تَكونَ عِندَ أَخٍ
مُخَلَّـدُ الشَدوِ مِنهُ في الخَلدِ
يَغـدو عَلـى كُـلِّ مَن يَلُمُّ بِهِ
أُشـفِقُ مِـن والِـدٍ عَلـى وَلَدِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)