هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا أَحمَـدٍ شـَتّانَ عِنـدَكَ ناشـِرٌ
لِـذَمِّكَ مِـن تَحـتِ القَريـضِ وَحامِدُ
خِلالُـكَ لَـو كُنـتَ الخَليـلَ قَبيحَةٌ
وَطَبعُـكَ لَـو كُنـتَ المُبَـرِّدَ بارِدُ
تَغالَطَ في النَحوِ الَّذي ما قَرَأتَهُ
عَلــى أَحَـدٍ مِـن أَهلِـهِ وَتَكابَـدُ
سـَأَبعَثُ هَجـواً مِـن أَهاجٍ نَبَحتُها
لِعِرضـِكَ تَحـدوها إِلَيـكَ القَصائِدُ
فَعَيُّــكَ حَــيٌّ وَاِحتِجاجِــكَ مَيِّــتٌ
وَجَهلُــكَ يَقظــانٌ وَعَقلُـكَ راقِـدُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)