هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـوقِظَ العَتـبِ الَّذي هُوَ راقِدُ
حَتّـامَ توقِـدُ مِنـهُ مـا هُـوَ خامِدُ
لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن
تَقضــي عَلَـيَّ وَمـا لِخَصـمِيَ شـاهِدُ
سـاعَدتَ أَعـدائي فَقَـد شـَلَّت يَـدي
هَـل تَبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُ الساعِدُ
وَتَرَكــتَ وَجهــي مَســجِداً فَمُعَفَّـرٌ
فـي قِبلَتَيـهِ مِـنَ الـدُموعِ وَساجِدُ
فَوَحَــقِّ رَأسِ إِخائِنــا قَسـَماً بِـهِ
إِن كــانَ مِمّـا قيـلَ حَـرفٌ واحِـدُ
أَتَشـُكُّ فـي الـذَهَبِ الَّذي هُوَ خالِصٌ
أَنّــي وَأَنــتَ الصـَيرُفِيُّ الناقِـدُ
يـا أَيُّهـا الوَلَـدُ المُخَوَّفُ لا تَخَف
إِن كُنـتَ تـوقِنُ أَنَّنـي لَـكَ والِـدُ
أَنـتَ الَّـذي صـَيَّرتَ سـَمعَكَ مَبرَكـاً
حَتّـى أَنـاخَ بِـهِ العَـذولُ الحاسِدُ
وَسـَلَلتَ مِـن أَسـيافِ سـَبِّكَ مُرهَفـاً
وَفَمـي لِماضـي الـرَدِّ عَنـهُ غامِـدُ
وَسـَلبتَ جيـدَ الـوُدِّ حَلـيَ سـَلامِنا
فَغَــدا وَلَيــسَ عَلَيـهِ مِنـكَ قَلائِدُ
فَـاِرجِع عَـنِ الهَجـرِ الَّذي لِمَصيِفِهِ
حُــرٌّ فَطَــلُّ رَبيــعِ وَصـلي بـارِدُ
وَاِربِـط عَلـى يَـدِكَ اللِقـاءُ عَشِيَّةً
فَأَنـا عَلـى خَيـلِ الجَريـدَةِ وارِدُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)