هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأَحســَنُ مِـن مُصـافَحَةِ الصـِفاحِ
وَمِـن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ
بِقــاعٌ تَرقُـصُ الأَمـواجُ فيهـا
عَلـى النَغَماتِ مِن زَمرِ الرِياحِ
وَأَغصـــانٌ يُـــذَهِّبُها بَهــارٌ
وَغيطـــانٌ يُفَضِّضــُها أَقــاحي
وَأَنــداءٌ إِذا ســُلَّت عَلَيهــا
سـُيوفُ البَرقِ تُبطَحُ في البِطاحِ
وَكاسـاتٌ تَـدورُ عَلـى النَدامى
بِأَجســـامٍ لَهـــا أَرواحُ راحِ
وَســاقِيَةٌ تَحُـضُّ عَلـى اِنتِحـابٍ
وَمُلهِيَــةٌ تَحُـثُّ عَلـى اِقتِـراحِ
وَأَنهـــارٌ تُنَضـــَّدُ لِاِغتِبــاقٍ
وَفاكِهَـــةٌ تُجَـــدِّدُ لِاِصــطِباحِ
تَفــوحُ لَنــا بِمِســكٍ تُبَّتِــيٍّ
وَتَنفَحُنــا بِكــافورَ رَبــاحي
فَكُـن بِـاللَهوِ مُتَّشـِحاً إِذا ما
رَأَيـتَ الأَرضَ تُجلـى فـي وِشـاحِ
فَقَـد لاحَـت مِـنَ الأَشـجارِ غُلـفٌ
مُفَتَّحَــةٌ عَــنِ المُلَــحِ المِلاحِ
وَكـانَ الجَـوُّ ذا شـَعَثٍ فَأَضـحى
وَقُبَّتَـــهُ مُرَخَّمَــةُ النَــواحي
وَإِن جَمَحَ الزَمانُ إِلى التَصابي
فَــحََّ عِنــانَهُ طَــوعَ الجِمـاحِ
فَصـُبحُ العَيـشِ سَوفَ يَعودُ لَيلاً
إِذا مـا اللَيـلُ نُغِّصَ بِالصَباحِ
أَتَطمَـعُ بَعـدَ شـَيبِكَ فـي سُرورٍ
مُحــالٌ اَن تَطيــرَ بِلا جَنــاحِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)