هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَخَمّــارٍ دَخَلــتُ عَلَيـهِ لَيلاً
وَجُنـحُ اللَيـلِ مُسـوَدُّ الجَناحِ
عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافي
لُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
إِذا وَخَـدَت تَخالُ الريحَ تَحتي
وَإِن كـانَت تُخـالُ مِنَ الرِياحِ
فَقـالَ مَـنِ الفَتى فَأَجَبتُ ضَيفٌ
تَسـَربَلَ بِالمَكـارِمِ وَالسـَماحِ
فَقـالَ وَمـا تُريدُ فَدَتكَ روحي
فَقُلـتُ لَـهُ أَرِح روحـي بَـراحِ
فَقــامَ إِلـى دِنـانٍ مُترَعـاتٍ
مُعَمَّمَـــةً بِكــافورٍ رَبــاحي
وَفَــضَّ خِتـامَ أَقـدَمِها فَلاحَـت
عَلـى الظَلماءِ أَنوارُ الصَباحِ
وَأَبـرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاً
أَلَــذَّ وَردٍ جَنِــيٍّ فـي أَقـاحِ
وَجـاءَ بِـأَهيَفٍ عَـذبِ الثَنايا
دَقيـقِ الخَصـرِ غَرثانِ الوِشاحِ
تَـراهُ يَـتيهُ مِـن أَدَبٍ وَظَـرفٍ
وَمِـن عَجَـبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ
يَقــــولُ إِذا رَآهُ كُـــلُّ لاحٍ
مُحِبُّـكَ مـا عَلَيـهِ مِـن جُنـاحِ
هِـيَ الأَيّـامُ تَنـدَرِجُ اِندِراجا
وَصـَرفُ الـدَهرِ ذو وَجـهٍ وَقاحِ
فَصـِل قَصـفاً بِقَصـفٍ وَاِغتِباقاً
بِــأَفراحٍ وَلَهــواً بِاِصـطِباحِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)