هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن شـَراني لَـهُ نَخّـاسُ هِمَّتِهِ
لَمــا تَـأَمَّلَني فـي سـوقِ عِشـرَتِهِ
وَمَـن نَشـَرتُ لَـهُ مِـن تَحتَ مُعتَقِدي
مِثـلَ الَّـذي قَد طَوى لي في طَوِيَّتِهِ
عِنـدي مِـن الـزُطِّ ظَبيٌ صادَهُ شَرَكي
لَمـا بَـدا سـانِحاً في رَوضِ خِلعَتِهِ
لَـهُ غِنـاءٌ يَهُـزُّ القَلـبَ مِـن طَرَبٍ
إِن هَـزَّ أَعطـافُهُ فـي ثَـوبِ نَغمَتِهِ
وَمَن إِذا ما اِستَوَينا في مَراتِبِنا
وافـى إِلَينـا بِـراحٍ مِثـلَ وَجنَتِهِ
يُــديرُها وَعَلــى لَبّـاتِ أَكؤُسـِها
مِثــلَ الَّـذي دارَ مِـن دَرٍّ بِلَبَّتِـهِ
وَنَحــنُ فــي مَجلِـسٍ كَحَلـيِ خُرَّمِـهِ
مـــا إِن أُشـــَبِّهُهُ إِلّا بِطُرَّتِـــهِ
يَحُفّــهُ نَرجِــسٌ طــابَت رَوائِحُــهُ
فَلَيــسَ يَصــلُحُ إِلّا أُخــتَ نَكهَتِـهِ
فَصـٍر إِلـى نُزهَـةٍ مِمَّـن يُطالِعُنـا
زَهـرُ المَلاحَـةِ مِـن بُسـتانِ طَلعَتِهِ
فَـالوَقتُ يُجلى فَحَثَّ السَيرَ مُجتَهِداً
عَســاكَ تُـدرِكُهُ فـي نَفـسِ زينَتِـهِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)