هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَذاقَ قَلــبي أَســىً بِهِجرَتِـهِ
مَـن كـانَ لـي مُسعِداً بِمُهجَتِهِ
مُنَعَّــمٌ طالَمــا نَعَمــتُ بِـهِ
بِزَعــمِ مَــن لامَ فـي مَحَبَّتِـهِ
غُصـنٌ مِـنَ البـانِ فَـوقَهُ قَمَرٌ
يَضـحَكُ زَهـواً فـي لَيـلِ طُرَّتِهِ
الـراحُ قَبـلَ الصـَباحِ ريقَتُهُ
وَالبَدرُ في الحُسنِ دونَ طَلعَتِهِ
كَـــأَنَّ أَنفاســـُهُ وَنَكهَتُــهُ
نَســيمُ زَهــرٍ زَهـا بِزَهرَتِـهِ
لَمّــا رَآنــي أَسـيرَ مَسـكَنَةٍ
فــي يَـدِهِ حـالَ عَـن مَـوَدَّتِهِ
وَقـد نَهاني العَذولُ عَنهُ كَما
عَلَقــتُ مِنــهُ بِحَبــلِ خِلَّتِـهِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)