هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـورُ الصـَباحِ مُسبَلُ الأَطنابِ
وَلُجَّـــةَ الجَــوِّ بِلا حَبــابِ
فَـاِنعَم بِإِحـدى نِعَمِ الأَعتابِ
صـَفراءَ مِثـلَ الذَهَبِ المُذابِ
أَرَقُّ ســِربالاً مِــنَ السـَرابِ
تُعـرَضُ فـي مَعـارِضِ الأَكـوابِ
فـي رَوضـَةٍ مُعلَمَـةِ الأَثـوابِ
كَأَنَّهــا زِيــارَةَ الأَحبــابِ
فَقَــد بَـدا زَبَرجَـدُ اللَبلابِ
مُرَصــَّعاً بِلُؤلُــؤِ الســَحابِ
وَاِنتَشَرَ الزَهرُ عَلى الرَوابي
كَـأَنَّهُ الـديباجُ وَالعَتّـابي
فَاِحمِـل عَلـى هَمِّكَ بِالتَصابي
مـازِلتَ فـي سـابِغَةِ الشَبابِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)