هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد نَتَـجَ الجَـوُّ جَموحـاً أَشهَباً
يُبـدي مِـنَ البَرقِ لِجاماً مُذهَبا
إِذا تَغَنّــى بِالصــَهيلِ أَطرَبـا
يَنقُــضُ عَنــهُ عَرَقـاً مُسـتَعذَباً
لَـو ذُوِّقَ الشـَهدَ لَكـانَ أَطيَبـا
مُهَـــروِلاً راحَتُــهُ أَن يَتعَبــا
يَنزِلُ في الوَهدِ عَلى كُكمٍ الصَبا
أَغَـرَّ إِن أَبصـَرَهُ المَحـلُ اِختَبا
يُقَــرِّبُ الَّــذي إِذا مـا قَرُبـا
كَــم ســافِرٍ غــادَرَهُ مُنتَقِبـا
وَمُجـــدِبٍ مَــرَّ بِــهِ فَأَخضــَبا
وَعـاتِبٍ مِـنَ الظَلمـا قَد أَعتَبا
مـوفٍ عَلـى كُـلِّ الوَهادِ وَالرُبى
تَبتَســِمُ الأَرضُ إِذا مــا قَطَّبـا
إِذا أَتـى مِـنَ المِيـاهِ مَلعَبـا
أَراكَ فيـــهِ حــافِراً مُقَبَّبــا
كَأَنَّمــا تَنظُــرُ مِنــهُ كَوكَبـاً
لَــــو وَطِــــئَ إِذاً لَأَعشـــَبا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)