هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيلَتنـا لَيلَـةٌ لَهـا نَسـَبُ
غُرَّتُهـا فـي جَبينِهـا الأَدَبُ
قَد سَحَّ فيها الغِناءُ وَاِبلَهُ
فَنَبـتُ بُستانِها لَنا الطَرَبُ
وَالشـَمعُ مِـن ضاحِكٍ وَمُبتَسِمٍ
في بِركَةٍ ثَغرُ مائِها الحَبَبُ
فَيـا لَهـا لَيلَـةً كَواكِبَها
مُقتَــرَحٌ مِنكُــم وَمُنتَخِــبُ
فَاِغتَنِموهـا فَمِـن مَحاسِنِها
أَرضٌ لُجَيــنٌ نَخيلُهـا ذَهَـبُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)