هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أَنـسَ لا أَنسَ غَياثاً وَقَد
أَنشـَدتُ يَوماً شِعرِيَ المُنتَخَب
فَقـالَ مـا قَصـَّرَ هَذا الفَتى
لَكِـنَّ هَذا الحَرفَ كَيفَ اِنتَصَب
فَصـَكَّهُ مَـن كـانَ مِـن خَلفِـهِ
فَقـالَ مـا هَـذا جَـوابٌ يَجِب
فَقــالَ هَــذاكَ لَــهُ هَكَـذا
يَكـونُ لِلقِبـطِ جَـوابُ العَرَب
أَأَنـتَ تَدري النَصبَ مِن غَيرِهِ
مِن دونِ ذا تَقرُبُ مِنكَ القَرَب
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)