هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُسـتَهامٍ بِشـُربِ الراحِ باكَرَها
عَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
فَغـادَرَتهُ صـَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ
كَأَنَّمـا أَخَـذَت بِالثَـأرِ لِلعِنَـبِ
وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَت
فـي دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
فَحيـنَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلى
ما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
داءً تَقـومُ مَقـامَ الأَسـرِ سَورَتُهُ
دَواؤُهُ عَـودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ
فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِها
ما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
وَظَــــلَّ يَشــــرَبُ دُرّاً ذَهَـــبٌ
رَطـبٌ عَلـى دُرَرٍ يَبسـِمنَ عَن ذَهَبِ
وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىً
غِـرٍّ بَغَـدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)