هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَهـــوَةٍ تَلمَــعُ كَالســَرابِ
أَحلـى مِـنَ الوَصـلِ بِلا عِقـابِ
تُعجِــزُ أَوهـامَ ذَوي الحِسـابِ
عَـن بَعضِ ما أَفنَت مِنَ الأَحقابِ
صـَفراءُ مِثـلَ الـذَهَبِ المُذابِ
لَهــا أَكاليـلٌ مِـنَ الحَبـابِ
تَحكُــمُ لِلصـَبِّ عَلـى الأَوصـابِ
غادَيتُهـــا بِغــادَةٍ كَعــابِ
رَقراقَــةٌ ناعِمَــةُ الشــَبابِ
تَبســِمُ عَــن فَضــِيَّةٍ عِــذابِ
عِطرِيَّــةَ الأَنفــاسِ وَالرُضـابِ
إِذا بَــدَت ســافِرَةَ النِقـابِ
تَقَطَّعَـــت حَبــائِلُ الأَلبــابِ
فــي رَوضـَةٍ كَأُلفَـةِ الأَحبـابِ
أَو كَمُؤاخـــــاةِ ذَوي الآدابِ
قِبابِهــا أَحسـَنُ مِـن قِبـابي
كَـــأَنَّهُنَّ قِطَـــعُ الســـَحابِ
وَزَهرُهــا كَحُلَــلِ العَتّــابي
تَســُحُّ فيهـا مُقلَـةُ الرَبـابِ
طَلا يُشـــِبُّ جَمــرَةَ الإِطــرابِ
وَالماءُ في الرَوضِ مِنَ الدولابِ
فَلِــمَ نَـزَلَ نَشـرَبُ بِـالأَكوابِ
وَالغَيـمُ رَطـبٌ أَدكَنُ الجَلبابِ
حَتّـى بَلَغـتُ فـي الرُبى طِلابي
فَلا عَــدِمتُ خُلَّــةَ التَصــابي
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)