هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ
وَلا يَتَنــاقَصُ مِنـهُ الوَفـاءُ
لِأَيَّــةِ حــالٍ جُفينــا وَمـا
عَهِـدناكَ يُثنيـكَ عَنّـا جَفاءُ
كَـذا الأَتقِياءَ كَذا الأَنقِياءُ
كَـذا الأَصفِياءُ كَذا الأَقرِباءُ
أَنــاخَت عَلــى كَبِـدي عِلَّـةٌ
فَعـادَ الرِجالِ وَعادَ النِساءُ
وَأَنـتَ عَلـى قُـربِ ما بَينَنا
كَأَنَّكَ في البُعدِ مِنّي السَماءُ
فَــإِن أَنــا مُـتُّ فَلا حيلَـةٌ
وَإِن أَنا عِشتُ فَعِندي الجَزاءُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)