هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَخـاً لا يُمِـرُّ حُلـوَ الإِخاءِ
بِهِجـــاءٍ مِنـــهُ وَلا إِقصــاءِ
وَالَّــذي راحَ ذا سـَناً وَثَنـاءِ
وَغَـــدا ذا فُتُـــوَّةٍ وَفَتــاءِ
وَالَّـذي شـادَ مَجـدَهُ بِالمَساعي
فـي عِـراصِ الفَخـارِ وَالعَلياءِ
بِـيَ فَقـرٌ إِلى المُدامِ وَإِن لَم
أَكُ مِمَّــن يُعَـدُّ فـي الفُقَـراءِ
فَصـُنِ اليَـومَ وَجـهَ قَصدي وَإِلّا
لَـم أَصـُن عَن سِواكَ وَجهُ ثَنائي
بِســـَلافٍ إِذا ذَوى رَوضُ عَيـــشٍ
أَنبَتَــت فيـهِ زَهـرَةَ السـَرّاءِ
كُلَّمــا صـُفِّقَت حَكَـت لِلنَـدامى
ذَهَبــاً تَحــتَ فَضــَّةٍ بَيضــاءِ
سـَيَما وَالسـَماءُ تَجلـو عَلَينا
نَفســَها فــي غِلالَــةٍ دَكنـاءِ
وَالرُبى في مَعارِقِ النَبتِ تَبدو
فــي خَلوقِيَّــةٍ وَفــي صـَفراءِ
فَتَفَضــَّل بِمــا تَيَســَّرَ مِنهـا
فَوَنُعمــاكَ مـا عَـداكَ رَجـائي
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)