هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَهد الشـَفاه حلا بِطيـب شـفاء
فَـاِمنُن بِبَعـض المَـن لِلحُكَمـاء
وَكَفـاك أَجـر لمـك اِن يَغنيهمو
عَــن كُــل طــب نــافِع وَدَواء
وَكَفـاك اِجـر رِضـاب ثَغـرِكَ اِنَّهُ
مــاء الحَيـاةِ وَرافِـعُ اللأواء
اِن الجَميـلَ لَقَـد حَبـاكَ جَميلُه
فَـاِمنُن وَلا تَبخـل بِذي النُعماء
وَاِذا أَتـاكَ الصَب مُلتَهِب الحَشا
زَفَراتُــهُ ضــرب مـن الرمضـاء
وَرَأَيــت لَـوعَتِهِ عَلَيـهِ تَغَلَّبَـت
شـَوقا اِلى ذاكَ الرَحيق النائي
فَـاِمنُن عَلَيـهِ بِرِشـفَة اِو نَفحَة
مِــن روحِ لُقمـان يَفـز بِرَجـاء
وَاِذا رَأَيتَ الحُب مِن أَلَم الجَوى
هـد القـوى بِشـَدائِد البُأَسـاءِ
عـاطيهِ سـلفات الحَديـد تكرما
مِـن قَلبِـكَ الجـافي بِكُـل رِضاء
لِلــه در قســي حاجِبـك الَّـتي
كَـم جَنـدَلَت ظُلمـا مِن الشُهَداء
قَـد تُهت عَجبا في غَرابَةِ قَولِهِم
اِنَّ الرَشـا الرامي مِن السُعَداء
فَبِحَـق تِلـكَ الناعِسات وَما لَها
مِـن يَقَظَـة أَصـمت بِهـا أَحشائي
اِلّا عَطَفــت عَلــى فُـؤاد مُـتيم
دَنـف الحَشاد اِنّي المحبة نائي
كَـم أَفتـديك بحلو عمري راضيا
مِــن كُــلِّ بَـاس ذُقتـه وَعَنـاء
يـا طالَمـا صادَمت فيكَ عَواذِلي
وَسـدلت ثَـوبي سـاتِرا لِـدِمائي
فَبِمَـن أَراق دِمـاء آل الحب مَع
حُسـن الرِضـا وَحبـاك أَمر وَلائي
لا تَبخَلَـن بمرهـم القـربِ الَّذي
هُـوَ منتهـى طـبي وَعَيـن دَوائي
وَاِعطِـف عَلـى صـب فَـداك بِنَفسِهِ
يَهــديكَ خلاقــي لِحُسـن وَفـائي
عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور.شاعره أديبة من نوابغ مصر كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية مولدها ووفاتها بالقاهرةتزوجت بمحمد توفيق بك الإسلامبولي فانتقلت معه إلى الأستانة سنة 1271ه.وتوفي والدها سنة 1289ه وبعده زوجها سنة 1292هـوعادت إلى مصر فعكفت على الأدب ونشرت مقالات في الصحف وعلت شهرتها.وهي شقيقة أحمد تيمور باشا.لها (حلية الطراز -ط) وهو (ديوان شعرها العربي) و(نتائج الأحوال -ط) في الأدب.