هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعَـذَّرَ بَعْـدَ عَهْدِكَ مِنْ سُلَيْمى
أَجـارِعُ بَعْـدَ رامَةَ فَالْهُجُولُ
أَرَبَّ الْمُــدْجِناتُ بِـهِ وَجَـرَّتْ
بِـهِ الْأَذْيـالَ مُعْصـِفَةٌ جَهُـولُ
وَهاجَ لَكَ الصَّبابَةَ مِنْ هَواها
بِحِنْــوِ قُراقِـرٍ طَلَـلٌ مُحِيـلُ
كَمـا هاجَ الصَّبابَةَ يَوْمَ مَرَّتْ
عَوامِـدَ نَحْـوَ واقِصَةَ الْحُمُولُ
فَأُقْسـِمُ وَهْيَ تَنْهَضُ بِي إِلَيْكُمْ
لَواقِـحُ مِـنْ جَوانِبِهـا وُحُولُ
وَأَخْفـافُ الْمُخَيَّسـَةِ الْمَهارَى
يُشـَدُّ لَها السَّرائِحُ وَالنُّقُولُ
أَلا لا نَـوْمَ لِـي حَتَّـى تَـأَتَّى
تُراكِبُهــا شــَمَرْدَلَةٌ ذَمُـولُ
مُشـَمِّرَةٌ إِذا اشْتَبَهَ الْفَيافِي
عَثَمْثَمَـةٌ إِذا مُنِـعَ الْمَقِيـلُ
يَشُدُّ مِنَ السِّنافِ الْغَوْرَ مِنْها
خَشاشُ الصُّلْبِ وَالزَّوْرُ النَّبِيلُ
إِذا بَلَغَتْـكَ أَلْقَتْ ما عَلَيْها
وَإِنَّـكَ خَيْـرُ مَن دَنَّى الرَّحِيلُ
وَإِنَّـكَ خَيْـرُ خِنْدِفَ حِينَ يَأْوِي
إِلَيْـكَ بِـيَ التَّرَحُّلُ وَالنُّزُولُ
إِذا ذُكِـرَتْ لَكَ الْحاجاتُ مِنِّي
فَلا حَصــِرٌ بِهِــنَّ وَلا بَخِيــلُ
الحُطَيْئَةُ هُوَ جَرْولُ بنُ أَوسٍ العَبْسِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ، وَهُوَ راوِيَةُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى، وَعدّهُ ابنُ سلّامٍ فِي الطَبَقَةِ الثانِيَةِ في طبقاتِ فُحولِ الشُّعراءِ، وكانَ مِنْ أَكْثَرِ الشُّعَراءِ تَكَسُّباً بِشِعْرِهِ، وَهُوَ مِنْ أَهْجَى الشُّعَراءِ القُدامَى؛ فقد هَجا أُمَّهُ وَأَباهُ وَهَجاً نَفْسَهُ، وَقَدْ سَجَنَهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ لِهِجائِهِ الزِّبرِقانِ بنِ بَدْرٍ، أَدْرَكَ خِلافَةَ مُعاوِيَةَ بنَ أبيِ سُفْيانَ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 45هـ/ 665م.