هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمنيَّــة كــانَ يَرجوهــا وَيَســأَلُها
قَلـبي وَلـي أَدمُـع قَـد فـاضَ مُرسِلِها
يـا مَـن بِـكَ الأَنبيـا يَسـمو تَوسُلها
فـي حالـةِ البُعـد روحي كُنتُ أُرسِلُها
تَقبــل الأَرض عَنــي وَهِــيَ نــائِبَتي
يا طالَما لَما مِنكَ بِالإِسعاد قَد ظَهَرَت
وَفـي غَرامـك مـا بَينَ الوَرى اِشتَهَرَت
فَتِلـكَ روح بِمَجلـى الغَيـب قَـد ظَهَرَت
وَهَــذِهِ نَوبــةُ الأَشــباح قَـد حَضـَرَت
فَاِمـدُد يَمينـك كَـي تَحظـى بِها شَفَتي
ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه..