هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحمَـد الخَلـق بِالشـُهود تَحلى
وَتَملّا لَمّـــا دَنـــى فَتَــدَلا
صـَحت مُـذ نـورهُ بِقَلـبي تَجَلا
يـا نَبيّـاً عَلَيـك مَـولاكَ صـَلّى
وَأَمرِنــا بَـإِن نُصـَلي عَلَيكـا
فَوقَك العَنكَبوت في الغار خيَّم
وَعَلَيـك البَعيـر وَالضـَب سـَلم
وَحَقيقـاً ياذا الجَناب المُفخم
كُلَمـا نَهـدي مِـن صـَلاتك فَالأُم
لاكَ قَـــد بَلَغتهـــا البُكــا
بِصــَلاة الصــَلاة عـادَ إَلَينـا
عـائد الخَيـر إِذ ذَكَرَت لَدَينا
وَبِتَســليمها إِذا مـا أَتينـا
فَــترد الســَلام فَضـلاً عَلَينـا
وَكَفانــا إِذا ذَكَرنـا لَـدَيكا
وَيـح قَلـب ذكـرك لَـم يَستَفزه
وَمُشـوق لَـكَ الهَـوى لَـم يَهزه
وَالمُصــَلون كُــل وَقـت أَعَـزه
غَير أَن الصَلاةَ في اللَيلِ الزه
رَاء تَحظـى بِالسَمع مِن أذنيكا
لِمَـتى في الغَرام شابَت وَشاحَت
وَعَـن الحُـب هِمَّـتي مـا تَراخَت
وَمطــي الرَجـا بِبابـك نـاخَت
فَعَلَيــك الصـَلاةُ مِنـا تَـواخَت
بِســـَلام مُقبـــل أَخمَصـــَيكا
وَتَـرى الأَنجُـم الَّـتي مِنكَ لاحَت
بِسـَنى الهَـدي لِلضـَلال أَزاحَـت
مـا رَيـاحين رَوض مَـدحك فاحَت
وَالتحايـا بِالروح نَحوَك راحَت
تَرتَجـي اللَثم مِن شَريف يَدَيكا
كُـن شَفيعي يا مَن تَشَرفت ذاتاً
يَـوم تَرجـو بِـكَ الأَنـام نَجاةً
وَأَقبـل العُـذر منةً وَالتَفانا
مِـن عَبيـد يَهـديك دَومـاً صَلاةً
مـا نَسـيم الأَسحار صافح أَيكا
ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه..