هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا خَليلي في الهَوى دَع ذِكرَ مي
وَأجـل لـي أَوصافَ مَعسول اللَمي
فَهُــوَ فــي قَلـبي مُقيـم وَبِـهِ
صـِرتُ حَيـاً بَعـدَ ما قَد كُنتَ مي
أَفتَــدَيه مِــن حَـبيب لَـو دَرى
مـا بِقَلـبي مِـن تَباريـح وَعـي
يَحســد الحســن جهـاراً حُسـنَهُ
وَيَغــارُ البَـدر مِنـهُ وَالظَـبي
وَجهُـهُ الوَضـاح حَسـبي حَيـث في
كُلأ آن لَــم يَغــب عَـن مُقلَـتي
مـــا تَجَلّـــى قَـــط إِلّا وَجلا
بـاطِني مَـع ظـاهِري مِـن كُلِ غَي
مِـن مُجيـري أَيُّهـا العُشـاق من
قَــدِهِ العــادل إِن جـارَ عَلَـي
كَلَّمــتُ الحــاظه قَلــبي وَمـا
فَهـت حَتّـى سـَلَبت منـي الحشـي
عَلمــت أَنــي بِهــا ذو كلــفٍ
وَغَــرامٍ فَغَــدَت تَرنــو إِلَــي
خــلِّ عــذلي أَي عَـذولي إِنَّنـي
لَـم أَحـد عَـن حُبِـهِ ما دُمتُ حَي
شــَغفي مَــع تَلفــي فـي حُبِـهِ
خَيــر مــا قَـدمته بَيـنَ يَـدي
يـا لِقَومي هَل لِسَقمي في الهَوى
مِـن طَـبيبٍ إَو لِـدائي مِـن دوي
نَظَــرَت عَينــي سـَنىً فَـافتَتَنَت
بِجَمــال لاحَ مِــن خَلـف الخَـبي
يـا لَهـا مِـن نَظـرَة مَع لُطفِها
يَتَلاشـى دونَهـا الشـَهم الكَمـي
قَــد كَسـَت جسـمي نَحـولاً وَضـَنىً
وَكَـوَت قَلـبي بِنـار البُعـد كَي
تَـه سـُروراً أَيُّها الحادي وَقُل
يـا نَـديمي هِـيّ بـي للحان هِي
وَإِنجَلا المَحبـوب فَاِحذَر أَن تَقس
هُ بِشــَمسِ أَو بِبَــدرٍ يـا أَخـي
يـا نَسيم السَفح إِن جزت الحِمى
عـج وَقـف بِـالقُرب مِن أَطلال طَي
وَاِنشــُر النَشـر عَلَينـا سـِحراً
مِــن نَــواحي دار هِنـدٍ وَسـَلي
وَصــَلاتي مَــعَ تَســليمي عَلــى
خَيـر هـادٍ جـاءَ مِـن أَعلى قَصي
وَعَلـــى أَصـــحابِهِ وَالآل مَــن
هَمَــت طفلاً فــي هَـواهم وَفَـتي
مـا أَميـن الحُـب نـادى مُنشِداً
يا خَليلي في الهَوى دَع ذكر مَي
ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه..