هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـادَ القَريـض لَنـا بِسـتر طاهر
مِـن غَيـر كِسـب بَل بِوَهب القادر
فـي بَيت تاريخ يَحمد ذَوي الثَنا
أَهـل المَعـالي كـابِراً عَن كابِرِ
هُــم ذُروة العَليــاء إِلا إِنَّهُـم
بِهِـمِ الإِمـامِ الشـَهم قُرة ناظِري
قِس الزَمان وَفَخرَهُ السامي الذُرى
بِبَـــديع دُرٍّ مُشـــرِقٍ بِزَواهِــرِ
تَبــدو بِـهِ أَنـوار عِرفـانٍ لَـهُ
وَنُجــومُهُ أَضـحَت دَليـل الباصـر
كَـم آيـة مِـن رَمـزه بِزَغَـت هُدىً
فَاِنشـَقَ مِنهـا فَجـر هَدي الفاجر
وَكِـم اِسـتَنارَ بِهـا قُلوب أَكابِرٍ
مِـن بَعـدِما كـانوا بِـتيهٍ غامِرِ
لِكَلام أَهـل اللَـهِ كَـم حكـم بَدَت
فـي نَشـر طَـيٍ مِـن سَناه الباهر
مـا إِن أَراهـا غَيـر شَمس صاغَها
دُر الجَـواهر مِـن قَريحـة مـاهرِ
الســَيد المِفضـال كنـز بَـدائِعٍ
وَأَميــن جُنــديٍّ ثَميــن جَـواهر
تَزهــو مَعــانيه بِحُسـن فَـرائِدٍ
مَياســـة بِقـــدود رَوض ناضــر
حللاً كَســاني مُــذ وَفــاني دُرَهُ
شـَمس المَعـارف مِـن وَراءِ سَتائِرِ
مَســــبوكَةً بِلآلـــئٍ وَجَـــواهِرٍ
وَوُجــوه تَحســين كَصــُبحٍ سـافر
عقـد النِظـام بِهـا حَلاً مِن ثَغرِهِ
وَاللُؤلـؤ المَكنـون حَـل بِخـاطر
قَـد زانَهـا حُسن البَديع وَجادَها
إِحراقَهـا قَلـب الحَسـود الخاسر
دُر الوِشـاح لَـهُ النِطـاق موشحاً
بِوَشــائحٍ تَهــدي لجسـم مَكـابر
سـِحر البَيـان أَجاد قَرط قراطها
فَبَـدا السـَبيل لِكُـل مَعنى ناثر
أَنــا زُهَيـر وَالرَبيـع وَقبسـهم
فــي شــَهد دُر قَــد حَلا بِمَـآثر
هَـذي مَـآثر مصـقع العَصـر الَّذي
غَـرراً تَسـامى فَـوقَ كُـل مُعاصـر
حِســّانهُ أَضــحى وَكَعــب زُهيـره
فَـاِترُك مَـرآءٍ يـا أَخـيَّ وَنـاظر
شـَهِدتُ لَـهُ أَهـل الدِرايـة كُلَهُم
مـا بَيـنَ بـادٍ قَـد أَجادَ وَحاضر
فـي كَـونِهِ سـر البَلاغـة قَد حَوى
وَكَلامُــهُ الـدُر النَفيـس لَخـابر
لا زالَ مِنطقــه بِلَفــظ خَــرائِدٍ
عَــذباً فُراتـاً سـائِغاً لِلـذاكر
تَجــري عَلَيـهِ مَـواهب مِـن رَبِـهِ
وَمَــواهب فـي نَيـل خَيـر وافـر
وَلَــكَ الهَنــا بِمحمـد وَزَفـافِهِ
مَـن قَد سَما بَينَ الوَرى بِالطاهر
خُـذها إِلَيـك لَطيفةً يابن الوَفا
وَاِقبـل لِعُذري في الخَطاء وَسائر
مِـن غَيـر بَحرك لا أَراها قَد وَفت
وَالحُـب داعيهـا فَكُـن بِالعـاذر
وَصـَلاةُ رَبـي وَالسـَلام عَلـى الَّذي
نَرجـو بِـهِ حُسـن الخِتام الفاخر
وَالآل وَالأَصـــحاب قُــرة نــاظِرِ
مـا غَـرَد القَمـري وَطـابَ لِناظر
ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه..