هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منيـتي يـا ذا القِـوام الأَميـسِ
يـا أَسـبل الخَـد لَحظَـك فارِسـي
زِدتُ وَجــداً يــا مَليـك الأَنفُـسِ
وَصـليَ إِن جـازَ فيكَ حُبي قَد حَلا
جَــلَّ مَــن أَنشـَأك بَـدراً حَسـَنا
ذا جَمــــالٍ وَبَهـــاءِ وَثَنـــا
فَأَبـح لـي مِنـكَ يا باهي السَنى
وَصـلي إِن حـازَ فيكَ حُبي قَد حَلا
حِـزتُ غايـات المَعـاني وَالكَمال
يـا فَريـد الحُسنِ مالك مِن مِثالِ
جِد عَلى المَضنى أَيا راخي الدَلال
وَصـلي إِن جـازَ فيكَ حُبي قَد حَلا
ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه..