هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِصــَدِها وَالنَــوى قَـد عَـذبت مـيَّ
قَلبي كَما أَورَثت لي السَقم وَالعيّا
أَو أه مِـن مَنصـِفي مِـن غـادَةٍ خودِ
فـاقَت عَلى البَدر بِالأَلحاظ وَالجيدِ
لَيـتَ الَّـذي قَد سَعى عَنها بتبعيدي
يَكـون تَحـتَ الثَـرى باللَحد مَنسياً
شـَكَوتُ وَجـدي إِلَيهـا طالبـاً مِنها
وَصـلاً كَمـا حَدَثوا أَهل الهَوى عَنها
ماسـَت بِعَجـبِ فيـا لِلّـه مـا أَبهى
ذاكَ القِـوام الَّـذي فاقَ الرُدَينيّا
فَـأَقبَلت عِنـدَما قالَت أَخا الأَشجان
لَا بُـدَّ للِمُـدعي في الحُب مِن بُرهان
فَقُلـتُ فَـرط الضـَناء وَالعَنا سيان
شـَواهد الصـدق لـي حَيوهُمـا حَيّـا
رَثَــت لِحــالي وَقَــد لالا مَحياهـا
منـت وَحيـت رُضـا أَحيـت لِمَضـناها
كُفـوا أَيـا عَـذلي إِذ لَسـت أَسلاها
مـا دُمـتُ طولُ المَدى بِاللهَنا حَيّا
كَلا وَلا أَبتَغــي عَــن حُبِهــا مَيلا
وَلَسـتُ أَعنـي بِهـا هِنـداً وَلا لَيلا
بَـل كُـل قَصدي غَدا يا جيرَتي مَيلا
خَيالُهـا نَصـب عَينـي فَاِترُك الغَيّا
صـلوة رَب السَما تَهدي إِلى الهادي
مُحَمَـج المُصـطَفى مِـن خَيـر أَمجـادِ
وَآل بَيـــتٍ كَـــذا صـــَحبٍ وَأَولاد
وَالقُطـب أَحمَـد أَعنيـهِ الوَفا عَيّا
ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه..