هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن جـالس الملك القدوس وهو يرى
بــأنه يســمع الأقـوال ثـم يـرى
وهــم بعــد يــرى هـذا بمعصـية
فقـد أحـب علـى أن يركـب الخطرا
فــإن تكلمهــا أو كـاد يفعلهـا
فقــد تحمـل وزراً يثقـل الـوزرا
يـا ناطقـاً وإلـه الخلـق حاضـره
لا تـؤذ مـن غاب إكراما لمن حضرا
لا تتبــع عــورة المسـلمين وصـن
واســتر فربـك سـتار لمـن سـترا
واحفـظ لسـانك عـن مقـت وعن رفث
هل يمقت الحول من لا يسلم العورا
ولا تنـــم ولا تكـــذب فــذلك لا
يختـص قـط بنـادي مجلـس الفقـرا
ألسـت تعلـم أن اللـه يعلـم مـن
قبيـح ذنبـك مـا يخزيـك لو ظهرا
واحـذر ملازمـة الإخـوان عـن طمـع
إلا بمــا نـدب الرحمـن أو أمـرا
فـإن جـرى مـن أخ أو صـاحب خطـأ
واسـتغفر اللـه فليشكر بما قدرا
وهـو المفـوض مهمـا شـاء جاء به
إلـى الجماعـة ممـا قـل أو كثرا
وفـي السـماع إذا مـا خرقة سقطت
أو خـر فـي مجلس الإخوان من سكرا
فللفقيـــر عليهـــم رد خرقتــه
وبيـع سـاقط هـذا الوصف ما ذكرا
حكـم الفتـوة فـي هـذا وذاك معاً
أن يحضرا من لطيف العيش ما حضرا
والحلـو ألطف في هذا السبيل لما
ذاقا من الحلو بالمعنى وإن يسرا
فـإن تعـذر حلـو كـان مـا وسـعت
أقـدارهم وإذا لـم يقـدرا عُـذرا
تطوعــــا وســـخاء لا معاســـرة
فأخبث العيش في الراحات ما عسرا
وإن قـدمتم على الإخوان أو قدموا
كنتـم علـى كـل حـال أنتم الأسرا
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.