هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نــور تشعشـع وانـبرى
للعـرش جـاوز والـثرى
نـــور الإلــه وســره
شـمس الهدى بدر السرى
طــاؤوس أطيـار العلا
مـاء الحيـاة لنا جرى
والكـوثر العـذب الذي
يسـقي القلوب الكوثرا
ســمعُ الأصـم بـه وعـى
وأخـو العمايـة أبصرا
يسـري بأسـرار الأحبـة
مشــــهداً ومخــــبرا
أو رافعــاً أو خافضـاً
أو مبطنــاً أو مظهـراً
ملأ البلاد وأهلهـــــا
نــوراً وعلمــاً نيـراً
فصـفا بـه ثوب الزمان
وكــان طمــرا أغـبرا
ومحـى الدجنـة فانثنى
جــو الحقيقـة أزهـرا
ونفـى الشياطين الذين
يزخرفـــون المنكــرا
فــالحق صــُبح واضــح
لا شــك فيــه ولا مـرا
للـــه حســن مقــاله
مهمــا تحـدث أو قـرا
منـح العقـول فـوائداً
تحيي الرفاة من الورى
ويســير فـي أنوارهـا
مـن كـان يسمع أو يرى
ناسـوك صـومعة الهـدى
ماسـوك سلسـلة العـرى
فـــرج الإلــه ومنــه
أعطـى الجزيـل وبشـرا
واشتال مسجون الجهالةٍ
وهـــو كــان محيــرا
مــن جـب ظلمـة جهلـه
فـإذا بـه فـوق العرا
فـوعى ولـم يـك واعياً
ورأى ولـم يـك مبصـرا
فليهننـا هـذا النـبيُّ
ومـا لـديه مـن القِرى
تــاهت بــه أقطارنـا
وزهــت بـه أم القـرى
طـوبى لمـن يحظـى بـه
متقــــدماً متـــأخرا
وإليــه يلقــي نفسـه
عبــداً لــديه محـررا
بـالله هـل مـن شـاكر
نعمـا علـت أن تشـكرا
جملا تفيـض علـى يـديه
مواهبـــاً لا تشـــترى
دنيـا وأخـرى لـم تزل
تــترى وتحلـب أشـطرا
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.