هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـــذها هـــديت فإنهـــا إملاءٌ
ممــن لهــم أبــداً عليــه ولاءُ
مـــن أنجـــم نبويــة علويــة
ســطعت فليــس لنورهــا إطفـاء
طرقـت طـوارقهم فـؤادي فـانثنى
وعليـــه مـــن أنـــوارهم لألاء
فــالنفس منـي بـالفتوة أرضـهم
والقلــب منــي بـالوداد سـماء
لهــمُ إلــيَّ ولـي إليهـم مـذهب
ذهبــت لــه الأوصــاف والأسـماء
تســري سـواري حبهـم فـي قـوَّتي
كـالعود يجـري فـي قـواه الماء
فلــذاك أثمــر كـل غصـن حكمـة
منــي وزُحــزح بالـدواء الـداء
فأنا المجاز إليهم وأنا الدليل
عليهـــم والـــدرج والإنشـــاء
ربــان مجراهــم ومسـراهم علـى
بحــرٍ ســفينة ركبــه الأحشــاء
أدعــو إلـى بيـت حـواهم سـوره
مــن كـان حيـا أو لـديه ذكـاء
أدنــو بــذلك رحمــة وتعطفــا
بـــالجهر لا عهـــد ولا إخفــاء
مـا الشمس تخفى والهلال إذا بدا
بضــياً ملئن لــديهما الأرجــاء
برقــت بــروق عــوالم علويــة
عـــن نــوء صــيف غيثــه الآلاء
للــه مـن بـرق ومـن صـيف ومـن
غيــث يغــاث بجــوده الأحيــاء
أكـرم بهـا مـن نفحـةٍ مـن نافخ
عيســـى لـــه ومحمـــد آبــاء
أكـرم بـه وبهـم معـاً وبحزبهـم
وبمــن يـدين بحبهـم إذ جـاؤوا
يلقـي الكساء على الذين تأهلوا
أهــل الكسـاء فهـم لـه أبنـاء
والـوا مـواليهم وعـادوا ضـدهم
فلهـم غـداً مـن ربهـم ما شاؤوا
ليس الأُلى رفضوا الكرام وأبغضوا
صـحب النـبي فـأخطؤوا وأسـاؤوا
أنصــار آل الـبيت أجنحـة لهـم
فتيــانهم والخيــرة الحنفــاء
مـا بـدلوا لـو بـدلوا لعلتهـم
بــــالغيرة العلويـــة اللأواء
ولقــام وهــو المسـتبد بنفسـه
الشــهم والــواني لـديه سـواء
هيهـــات يظلـــم ولا ذا ظــالم
الكــل مــن هــذا وذاك بــراء
توبـوا هـديتم لا تشـينوا حبكـم
آل النــبي ببغضــهم لــتراؤوا
هــذا الأسـاس فأسسـوا بنيـانكم
فعلـــى الأســـاس تشــيد الأعلاء
وخـذوا فمن بحر الحقائق تأخذوا
ممـــن أتتــه بــذلك الأنبــاء
ممــن يــدين بــدين آل محمــد
وعليــه منهــم بهجــة وضــياء
والقـاف بعـد السـين من حاميهم
والســين مـن طاسـينهم والـراء
وتهيــؤوا لطلـوع بـدر سـمائكم
إن الــذي أنتــم عليــه هبـاء
عهـــد وتغليــظ وديــن مضــمر
مـا ديـن أحبـار اليهـود خفـاء
مـا أنتم الفتيان إن لم تفعلوا
مـــا قلتـــه عصــبية وإخــاء
فهـي النصـيحة والصـريحة مجهـا
فــي فـيَّ سـر السـادة النصـحاء
طــوبى لحاملهـا وقائلهـا معـاً
واللـه مـا امـتزجت بها الأهواء
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.