هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيــام عمــرك أَيــام لهـا ثمـن
عــدل يعــم وَفعــل كلــه حســن
قـف بيـن نفسـك والدنيا عَلى مهل
وَالنـاس أَنـتَ وَدنيـا عمرك الزمن
إِنَّ الملـوك تفـانوا دون بغيتهـم
فيهـا فقنطـرة المَـوتى لهـم وطن
حـق اليَقيـن أمـا فـي ذاك معتبر
هــولان مطلعــان اللحـد وَالكفـن
يمسـي الغنـي عليها وَالفَقير معاً
فـي بطنها وَالفَتى وَالكهل وَالزَمِن
أَعطــاكَ ربـك ملكـاً نحلـة كرمـا
لا فتنــة لــك وَالأَقطـار وَالمـدن
أَمّـا الحصـون فَلا يحصـى لهـا عدد
وَالبخـت حاملـة الأَثقـال وَالحُصـن
وَنازعتــك رجــال ردهــم خــولا
طوعـاً وَكُرهـاً عليها الذل وَالوهن
وَسـد عنـك ثغـور الشـام قاطبـة
فكلمــا حركتهــم همــة ســكنوا
مـنّ مـن اللَـه بـل فضل عليك وَإِح
سـان إِلَيـك وَمنـه الفضـل وَالمنن
فكــل شــكرعليك اليــوم مفـترض
وَكــل خيـر عليـك اليـوم مسـتنن
فاِسـتبق عـدلاً يَقـول القائلون به
نعـم المَليـك وَنعم البلدة اليمن
يـا ثـالث العمرين افعل كفعلهما
وَليسـتَوي منـك فيـه السر وَالعَلَن
إِن الرَوافِــض هــدّ اللَـه ركنهـم
هـم الَّـذين لهذا الغرس قد وَثَنوا
حصـّوا عَلـى الأَرض دينـاراً لبغضهم
أَهـل الشَرائع ومن في دينه السنن
وَسـامحوا كـل مـن بالرفض تابعهم
وَمــن تــأخر عنهـم فهـو ممتهـن
فانظر إِلى شؤم هَذا الغرس منتقداً
بــالعلم إِنَّــك فــذٌّ عـالِمٌ فطـن
واختـم بخيـر فـإن الملـك منتقل
إِلــى ســواك فَلا تسـتهوك الفتـن
هـــذي تهامـــة لا دينارعنــدهم
وَلحـج أَبيـن بـل صـَنعاء بـل عدن
فَمـا ذنـوب مَسـاكين الجبـال وَهم
جيــران بيتــك وَالأَحلاف وَالســكَن
والأضــعفون وَمـا يقتـات أَجزلهـم
إِلّا بِمــا جـرّت المسـحاة وَالحجـن
فـانظر إِلَيهـم فعيـن اللَه ناظرة
هــم الأَمانــة وَالسـلطان مـؤتمن
عـــار عليــك عمــارات مشــيدة
وَللرعيــــة دور كلهـــا دِمَـــن
لا تفرحـن بجمـع المـال كيـف أَتى
حاشــا وَعقلــك عقـل راجـحٌ رصـن
تــرى الألـوف وَلا تسـتفت جامعهـا
أَنّــى أَنـتَ وَبـأي الحكـم تخـتزن
فكلمــا زاد فــاِعلم أَنَّــه عنـف
عَلــى الرعيـة أَو ظلـم بـه فتـن
هــذي عبــارة خُـبر لا عَلـى خَبَـر
وَقصــَةٌ شــاهداها الهـم وَالحـزن
لا يَســتَوي مِلــك تلهيــه مملكـة
وَذو ضــَرائر لا يَنتــابه الوســن
أَنـا وَأَنـتَ لمـن قـد نالَهـا خلفٌ
بالبـأس نظعن عنها مثل ما ظعنوا
لا تركنــن إِلَيهــا إِنَّهــا سـخرت
مـن الَّـذين إِلَيهـا قبل قد ركنوا
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.