هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـاينوا عينـاً وَوَجهـاً حسنا
قَمـري اللـون قدسـي الثنـا
خلعــت عنـه جَلابيـب الـدجى
فَبَـدا كالشمس من رمس الكنى
حــوله يمنـى وَيُسـرى أَنجـم
كـادَ يطفـي نوره منه السنا
ضـاحك السـن لَطيفـاً مؤنسـا
جمعـت فيـه المَنايا وَالمُنى
يتَجلـــى لأنـــاس أنســـوا
بـاللطيف الـبر أنـس الأمنا
يتَثنــــى مقبلاً لا معرضـــا
يَتَغَنّــى مطربــاً لا محزنــا
في رياض الأنس راض ما اِلتَوى
سـاخِطاً قـط وَلا أبـدى الشنا
قبــل السـاحة فـي إِقبـاله
ذلــك الحــي فحيــا وَدنـا
وَأَشــاروا ســيدي إن لنــا
إن علينــا إِنَّنــا إِن بنـا
فَرَمــى الخـاتم مـن أَصـبعه
موثقــاً للحـي أَمنـاً ومنـى
فهــمُ فـي سـكرة منـذ بـدا
عَـن أَراحيب اللوى وَالمنحنى
لِلمَعـاني بيـن عينيـه غنى
للجــواني بيـن خـديه جنـى
يـا أَخـي إِن كنـت لا تعرفـه
فأت ذاك الحي في ذاك الفنا
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.