هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهـدى الغَرام لهم سماعاً باطِناً
فَأَثـار بالنَغمـات وَجـداً ساكِناً
وَترنمـت أَوتـار قـانون الهَـوى
بيـد النَـوى فحكت ربىً وَمساكنا
وَلطائِفـــاً موصــولة بِلَطــائِف
وَمحاســناً موصــولة بمحاســنا
فتـأوهوا شـَوقاً إِلى تلك الربى
وَصـبوا إِلـى مـاثم عمّـا هاهنا
فَـإِذا جَرى وَصف الجَمال وأشربوا
خمـر الوصال حلا لهم سكر الثنا
سكروا وَما سكروا بألحان الغنا
لكـن بمـا شـربوه من كف المنى
ليـت الَّـذي منهم دنا عنهم نأى
لَيـتَ الَّـذي عنهم نأى منهم دَنا
عجبــاً لأَســرار بأوتــار سـقت
أَسـرار ذاك الحـي أَسرار الضنى
وَســهام أَلحــاظ بأَلفـاظ رمـت
أَكبادهم فاِستشغلوا منها العنا
يـا حبـذا ذاك العنـا يا حبذا
ذاكَ الضـنى يا حبذا ذاك الغنا
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.