هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فقــد الأحبــة للأحبــة جـار
إِلّا أَحبــة مـن يحـب البـاري
لا يَبتَلـون بفقـده عَـن وجـده
مـا بعـد جنـة قربـه من نارِ
جـار الفـؤاد وَسـاكن الأسرار
أَكـرم بـه مـن صـاحب أَو جارِ
كــل الــديار ديـاره لكنـه
لنزولــه يختــار أَشـرف دارِ
كـــل الخَلائق جــاره لكنــه
لجــواره يختـار أَكـرم جـارِ
شـربت بصـائره قـوى الأبصـار
فسـقت سـرائر أَعيـن الأَسـرارِ
بجلالـــه وَجَمــاله وَكمــاله
حَتّـى اِنثَنَـت صـمدية الأَخيـارِ
فتـولَّه الهادي وَحار المهتدي
واِستعجم القاري وَتاه الساري
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.