هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد حـج أَلفـاً مـن يطـوف باسمه
بلهجــة فيــه أَو بطاعــة جسـمه
إِذا قــال بسـم اللَـه لاح لعينـه
جلال المســمى واِســتنار لفهمــه
وإن هُـوَ صـلى قابل المجد والبها
وَشـمس الضـحى وَالبـدر ليلـة تمه
وَيَسري سواري الاسم بالروح وَالقوى
بِمَعنــاه حَتّــى يَســتَحيل بحكمـه
وَيَجـري كما يَجري الغذا في عروقه
وَفــي دمـه وَاللحـم منـه وعظمـه
وَفـي عقلـه وَالعين والأذن وَالحَشا
وَفــي لمسـه وَالـذوق منـه وَشـمه
فيــذهل عَــن وجـد وعلـم بنفسـه
وَيـدخل فـي وجـد المسـمى وَعلمـه
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.