هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظـري إِليـك مفسـر مـا أَعجـم
وَإِشـارتي تبدي الَّذي أَنا أَكتم
وَدمـوع عينـي َنتض برق غيومها
وَلِسـان حالي في العتاب يترجم
فَأَنـا الَّـذي نَمَّـت عليه دموعه
وَأَنّـا الَّـذي فضَحته منه الاَعظم
جِسـمي النَحيـل يَقول هَذا عاشق
وَيَقـول دمـع العيـن هَذا مغرم
منـي السـَلام وَمنكـم لـي مثله
أَنتم بدأتم بالمَكارِم فاِختموا
حاشــاكم أَن أَبتلــي ببليــة
في أَمنكم وَأَنا الملبي المحرم
جـــار محــب خــائف متضــرع
متعلــــق متملـــق متنـــدم
إِن تكرمـوه فَمـا لـه من حارم
أَو تحرمـوه فَمـا لـه من يكرم
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.