هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـى الصـب إِلّا أَن يَكـون مصـوراً
لمحبـوبه فـي القلـب أَو متصورا
إذا غـابَ من يَهواه عَن رأي عينه
رآه بظهـر الغيـب أَحسـن ما يَرى
وَمـن لـم يكن في الحب ذلك وصفه
تــأخر دون العاشــقين وَقهقـرا
فَلِلَّــه در العاشــقين وَدينهــم
وَمــذهبهم مــاذا أَعـز وأَفخـرا
إِذا نـامَ هَـذا قـام هـذا لنومه
وَإِن لَـم يصم ذا صام هَذا ليفطرا
وَيحمـل هَـذا ثقـل هَـذا إِذا ونى
وَيـدفع هَـذا هـم هَـذا إِذا طـرا
فواعجبــاً لاثنيـن صـارا كواحـد
إِذا وَصـفا بـاثنين لـم يتغيـرا
لـذا نسب في ذا وَفي ذا كذا لذا
يَرى ذا بعيني ذا وضهَذا كَذا يَرى
وَيسـمع هَـذا مـا يقـال بسمع ذا
فَيَقبَــل مقبــولاً وَينكـر منكـرا
وإن قـالَ هَـذا قـال هَـذا بقوله
عَلى اللفظ وَالمَعنى تحدث أَو قرا
وَيبطــش هَــذا بطـش هَـذا بكفـه
وَيَمشـي إِذا يَمشي وَيَجري إِذا جَرى
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.