هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلمــا أَراد الصـيد أَرسـل بازيـاً
مخــالبه مســمومة بجــوى الحــب
فصــوب نحــوي فاِنصــرعت فشــقني
بنصــفين حَتّــى شـك مخلبـه قَلـبي
فـدبّت حميّـا سـمه فـيّ واِنتهت بما
يَنتَهـي مـاء العـروق إِلـى القَضيب
فســري سـرير الملـك منـزل سـيدي
وَقَلـبي قَليـب فـاضَ من مائه العذب
فمـن كـان لا يَشـفي الميـاه غَليله
فَفيــه شـفاء للغَليـل عَـن الشـرب
ومـن كـان داء الهجـر أَغلى فؤاده
فَفيــه غنــاء لِلعَليـل عَـن الطـب
ومن كانَ قد أودى به الهجر والنوى
فَفيــهِ دَليـل للبَعيـد عَـن القـرب
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.