هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا عـرّج أَضـاء لَـك السَبيل
عَلـى ربـع الأَحِبَّـة يا رَسول
وَلا تعـدل يَمينـاً أَو شِمالاً
فـإن أَمامـك السـوح الأَهيل
وَإِمـا ذبـت مـن عطش فأورد
حياضــاً مـاؤهن السلسـبيل
حياضـاً للأَحِبَّـة لَيـسَ يَبقـى
لشـارب مائهـا أَبَـداً غَليل
وَنـادَ بساحة النادي جَميلاً
يَلـوح لعينك الوجه الجميل
جَميـل لَيـسَ يبخل بالعَطايا
ولَيـسَ يؤوده الخطب الجَليل
إِذا ما لاحَ فاِستنخ المطايا
فثـم عليـك قد وجب النزول
وَعفـر في الثرى وَجهاً وخداً
فَــذلك مــن تحيتـه قَليـل
وَسـل ما شئت مسكيناً ذَليلاً
يعينـك أَو ينيلـك أَو يقيل
وَلا تســتعظمن ســؤال شـيء
فــإن عطــاءه جــم جزيـل
وَعـرض يـا رسول لهم بذكري
فـإن لسـان معـذرتي كليـل
وَكـن لي شافِعاً بالوصل إِنّي
محـب وَالمحـب هـو الـذَليل
محـب قـد أسـأت وَطال هجري
فَلا أَدري هنالـك مـا أَقـول
فَمهمـا شـئت قـل إِنّي كئيب
وَمهمـا شـئت قـل إِنّي عَليل
وَمهمـا شـئت قـل إِنّي أَسير
وَمهمـا شـئت قـل إِنّي قَتيل
وَخـذ لـي من إِشارته جواباً
يخـف بلفظـه الحمل الثقيل
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.